الشيخ المحمودي
219
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث 16 ، من الباب 47 ، من كتاب الدعاء من أصول الكافي : 2 ، 527 . ورواه أيضا في الحديث 30 ، من الباب عن البرقي ، عن عبد الرحمان بن حماد ، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار فقل : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا - إلى آخر الدعاء - ثمّ قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إذا أصبح : سبحان اللّه الملك القدوس - ثلاثا - أللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك - الخ . ورواه المجلسي الوجيه رحمه اللّه في الحديث ( 46 ) من باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء ( وهو الباب 67 ) من صلاة البحار : ج 86 ، ص 284 . وقد رواه السماهيجي رحمه اللّه في الدعاء : ( 59 ) من الصحيفة العلوية 154 . وروى المجلسي في الباب 67 من كتاب الصلاة من بحار الأنوار ج 86 ، ص 283 نقلا عن البلد الأمين : من أمالي سعد بن نصر أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا أصبح يقول : سبحان الملك القدوس - ثلاثا - اللّهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجأة نقمتك ، ومن درك الشقاء ، ومن شر ما سبق في الكتاب ، اللّهم إني أسألك بعزة ملكك وشدّة قوتك وبعظم سلطانك وبقدرتك على خلقك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، ثمّ تسأل حاجتك تقضى إن شاء اللّه تعالى . ولم نجد هذا في المصدر المطبوع ، أعني البلد الأمين .